وحتى لا نبحر في التاريخ بعيداً، سأقف عند الثورة العلمية التي حدثت في النصف الأول من القرن العشرين، فبينما كانت الجيوش الغربية تفني بعضها في الحربين العالميتين الأولى والثانية مخلفة أكثر من 66 مليون قتيل، كان أهل العلم منكبّون على أبحاثهم وكتبهم ليحدثوا نقلة نوعية في كافة العلوم، قدموا من خلالها نظريات وعلوما جديدة نقلت البشرية قفزات نوعية على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والصناعية…. ففي صورة واحدة جمعت أينشتاين “أب الفيزياء الحديثة” مع زملائه العلماء وجدنا غالبيتهم قد فاز بجائزة نوبل لعظيم الأثر الذي تركوه لنا. وها نحن اليوم نعيش نعيم نتاج عقولهم في القرن الواحد والعشرين مع هذا الكم من التكنولوجيا والتطور المادي.
أمّا في الألفية الثالثة التي نواكب تفاصيلها اليوم، فقد أبدع النّظام العالمي الذي تقوده أمريكا في نشر الظلم والقتل والتمييز على امتداد العالم باسم الإنسانية وحقوق الإنسان، داعمين الكيان الغاصب في إجرامه وعنصريته على ثرى فلسطين، مستفيدين من جيوشهم الإعلامية والمالية ناهيك عن العسكرية، ولأنّ الإبداع وأهله لا يعرفون الخضوع ولا الاستسلام للظروف، فقد أمتعنا أهل غزّة العزّة بطوفانهم الذي جرف زيف هذا العالم االمدّعي للقيم والأخلاق بعد إعداد طويل تحت الأرض وفوقها، فكسروا هيبة الجيش الذي لا يقهر بالرغم من اجتماع جيوش الأرض عليهم في بقعة جغرافية صغيرة، وفي معركة غير متكافئة سيكتب عنها التاريخ والكليات العسكرية الكثير في قابل الأيام..
لقد قدمت غزّة وأهلها دروساً عمليةً لنا جميعاً في صناعة التغيير والإبداع متجاوزين حدود ما تستوعبه عقولنا القاصرة، فمتى آمن الإنسان بفكرته النبيلة وعاش وعمل لها، سيصل إلى أهدافه وطموحاته مهما طال الطريق وحفّته الصعوبات والمعوقات. أتمنّى أن نرى في عالمنا العربي نقلة نوعية في شباب أمتنا تخرجنا من هذا النفق الذي طال ليله.
:الإفتتاحية
الإبداع وقت الأزمات
عندما نمعن النظر في التاريخ نلحظ أنّ معظم المبدعين والمبدعات قد ظهروا وبرزوا في أصعب أيامه وأكثر لياليه حلكة، لم تثنهم الظروف عن أهدافهم ولم تمنعهم الأزمات من المضي في درب طموحاتهم، فصنعوا من الألم أملاً وحولوا الظلام الدامس نوراً ونبراساً أعاد للبشرية اتّزانها بعد أن ضلّت وانحرفت. فهذه الجزيرة العربية انحدرت في جاهليتها ليصل العربي إلى مستوىً عَبَد ما صنع من تماثيل تمرٍ وخشبٍ وحجر، وامتهن المرأة التي هي أمّه وأخته، ووصل به الأمر إلى أن يئد ابنته كي لا يعيره قومه بها، ناهيك عن القتل والظلم في سبيل المال والسلطة. فجاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليعيد بناء العقد الاجتماعي والإنساني على أساس العدل والمساواة وليختاره الكاتب الأمريكي مايكل هارت عنواناً لكتابه “العظماء مائة وأعظمهم محمد”.

Dr. Ahmad Faraj
About us
وقفات عزة لأجل غزة
انظر الى هذه الوقفات والتضامنات والمظاهرات أحاول أن أرى جدواها ومعناها فلا أجد غير أنها هنا أو نحن هناك فيها إلا لتذكرنا أننا ما زلنا على قيد الحياة، والذي يجري في عروقنا دم لا ماء، ولم أجد فيها غير أنها لنا وليس لهم ، نعم قد ترتفع معنوياتهم بها؛ ولكنها ترفعنا عالياً ، تحلق بنا بصراخاتنا ونعلوا معها حتى عنان السماء، نُشهد طير الله علينا أننا ما رضينا وما قبلنا ظلماً مس أهلنا. قد يكون بوسعنا أن نفعل أكثر وقد لا يكون، ولكن المهم أننا لم نصمت…وضع تحتها ألف خط وخط
Ahmad Albasha

ولقد نظمت جامعتنا عدة وقفات ومظاهرات تنديدا بما يحدث على الأراضي الفلسطينية المقدسة، شارك فيه طلابنا ومدرسينا والطاقم الاداري، اجتمعنا كلنا تحت علم فلسطين الحبيبة. وقام الدكتور وسيم أبو ياسين عميد كلية التربية بالقاء كلمة بهذه المناسبة بتاريخ 11/10/2023
وفي احدى هذه الوقفات قامت الطالبة اية خالد بالقاء قصيدة “أنا فلسطيني” مشاركةََ باسم
EduNation club
Aya Khaled
: فلسطين بلسان طلابنا
Celine Marmash










About us
لما فلسطين بالذات؟
لقاء صحفي مع الدكتور (علي عواض) يتمحور حول اسباب الصراعات القائمة على الاراضي الفلسطينية ، تحدث فيه عن أهميتها دينياً عند الأديان الثلاثة (الاسلامي – المسيحي – اليهودي ) وأهميتها التاريخية و الجغرافية و السياسية
الدكتور علي عبد الرحمن عواض، أستاذ الإعلام المشارك في الجامعة اللبنانية الدولية، دكتوراه في الاعلام الدولي وماجستير في الاعلام التربوي من الجامعات البريطانية، له العديد من البحوث والدراسات المنشورة في الكتب والمجلات العلمية المتخصصة في ميادين الصحافة والاتصال.
Bayan Aloush and Nataly Aboultaif

About us
دور المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي في زيادة الوعي عند الجمهور
انا حالمة، مدرسة، وحائزة على شهادة بكالوريوس من جامعة
Wayne States University, Michigan, United States
لتعليم الأطفال من الابتدائي إلى المتوسط. وحائزة على شهادة في التعليم الحضري ودراسات المساواة. وما زلت في الطريق لتحقيق ذاتي بالحصول على الماجستير في علم النفس. أنا لبنانية، كندية، حاضنة ثقافتين مختلفتين بالواقع. ولعلّ هذا الاختلاف صنع مني فتاة تقدر التفرد، تحتضن التنوع، ومنفتحة على ثقافات مختلفة، إلى أن أدركت كيف يتحول التعليم إلى سلوك ودور. فكانت البداية من انفتاحي على العالم الخارجي من خلال التواصل الاجتماعي، حيث تبين لي أن مجتمعاتنا ما زالت خاضعة الى سلطة الشركات الكبرى المسيطرة بالمال والتكنولوجيا على عقول العامة من الناس. فلا بد من تعزيز دور المثقف في نشر المعرفة الإنسانية بدايةً من إعادة النظر بالبرامج التربوية في هذا العالم والحد من سلطة الشركات الكبرى على عقول الناس من خلال المال والإعلام، إلى أن توضح لي أن الانقسام العامودي في مجتمعاتنا بين الأكثرية الخاضعة والأقلية المتميزة صراع يجب أن يؤدي إلى تغليب فكرة الأقلية المثقفة الواعية على ثقافة الأكثرية الخاضعة لسلطة الأمر الواقع. وبحكم دوري كمربية ومؤثرة في حياة الأطفال الذين يعكسون قيم مجتمعنا لاحقاً، لاحظت أن التأثيرات النفسية والجسدية لوسائل التواصل الاجتماعي عليهم كان دورها سلبياً. حيث إن الطفل يبدأ بوعيه من أسرته والمدرسة ومحيطه الضيق، إلا أن التطور التكنولوجي غيّر هذه المعادلة. فبات التواصل الاجتماعي والمؤثرون يشكلون صورة المجتمع الخارجي الأوسع لهذا الطفل.
فعلينا كصانعي محتوى فكري، أدبي، واجتماعي أن نكون مثالاً أعلى لهذا المجتمع الواغل بالانحراف. ومن أولويات هذّه المهمة أن نوحد جهودنا كفريق مثقف ومطلع للحدّ من هذا الانتشار الاجتماعي الأفقي السيئ. من هنا بدأتُ أفكر بضرورة تطوير دوري كمربية بنشر ثقافة الوعي على مستوى أوسع ليشمل كافة مرافق مجتمعاتنا الإنسانية. فبدأت بكل محبة وتواضع أن أنشر وجهة نظري من خلال التواصل الاجتماعي. إذ ضمنتها أفكاراً، ومبادئ وقيم أخلاقية وإنسانية تتوافق مع حركة الوعي والثقافة العامة التي أريد. فلم يكن انعكاس ذلك كافياً كما أُفضل. لأن الأكثرية الاجتماعية تتلهى بميولها التقليدي إلى مواطن الجهل الاجتماعي تحت تأثير المال والشهرة. فكان لا بد من تعزيز دور المثقف الفعلي بتطوير المبادرة ليكون أكثر انتشاراً في مجتمعه طالما المعرفة كانت و ما زالت تشكل حجر الأساس لبناء التطور، والعلم، و رفاهية الانسان
بتول شاهين
@b.chahine
Batoul Chahine

About us
النظام التعليمي الحديث
المشاكل والتحيديات والحلول
في سبيل اكتشاف مدى فعاليّة النظام التعليمي و مدى تأثيره على مسيرة التطور الحضاري الذي نعيشه، يمر بأذهاننا عدة أفكار من المهم أن نجد جوابها لندرك أهمية التعليم و أثره على المجتمع والمستقبل
قد يرى البعض أن النظام السابق من مئات السنين كان أفضل من كل الطرق و الأساليب التكنولوجيّة و التطوريّة المتبعة في وقتنا الحاضر . و جلوسنا على مقاعد في غرف مكيفة مستخدمين شاشات عملاقة، ليس المعيار بيننا و بين جلوسهم سابقا مفترشين التراب تحت سماء الله و ورقهم جلد غزال ، فشتان بين من كان همه العلم و بين من همه المال و اللقب. ونقص التفاعل بين الطالب و المدرس، أثّر بشكل واضح على تراجع قيمة العلم عند الطالب وجعل الهدف هو تخطي الامتحان للحصول على الشهادة في نهاية المطاف
هنا يجب ان نقف قليلا لنتأمل و نرى ماذا يحصل، ونتجنب هدر كل هذا الوقت و هذا الجهد و هذا المال في غير موضعه
:فنصف حل المشكلة هو معرفتها وأسبابها . ومن هنا نبدأ وبدأنا بسؤال الدكتور أسعد صدقة رئيس قسم الاعلام في جامعتنا الأسئلة التالية
برأيك ماهي المشاكل التي تواجه التعليم الآن ؟
كثيرة هي المشاكل التي تواجع قطاع التعليم في لبنان اليوم، يتقدمها الوضعين السياسي والاقتصادي اللذين أرخيا بظلالهما الثقيلة على واقع الحياة بشكل عام وبالطبع على التربية بجميع تفاصيلها
شهدنا في السنوات القليلة الماضية سلسلة من إضرابات الأساتذة المطالبين بحقوقهم المادية وتحسين وضعهم المعيشي، وجاءت جائحة كورونا لتزيد الطين بلة وتفرض التعليم عن بعد مع ما كان لذلك من ارتدادات سلبية انعكست بشكل واضح على نوعية التعليم الذي حصل عليه الطالب
أما وضع الانقسام السياسي الحاد والخلافات بين مكونات السلطة في لبنان، فله بُعد سلبي لا يقل خطورة عن الوضع الاقتصادي الصعب. لقد حلت الحصص والمحسوبيات السياسية على حساب الكفاءة والمؤهلات العلمية، وأغرقت القطاع التربوي بفائض من المعلمين الذين لا يستوفي الكثير منهم الشروط المطلوبة، وهذا قد أدى بطبيعة الحال لتدني مستوى التربية والتعليم
وما رأيك بطريقة التعليم و كيفية طرح المواد ؟
لا بد من التنويه إلى أن المقررات والمناهج اللبنانية تعتبر من الأفضل في العالم، ولا مشكلة جوهرية في مضامينها مع استثناءات قليلة. ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في آلية التعليم والتعاطي مع هذا القطاع بشكل عام
ما مدى كفاءة الطاقم التعليمي وأثرهم في السبيل الى النهضة و ما مدى كفاءة الطلاب بعد تخرجهم و حصولهم على الشهادةالجامعية ؟
الكفاءة موجودة رغم بعض الثغرات والشوائب، والمطلوب هو النهوض بقطاع التربية وإصلاح ما تم تخريبه عبر سياسة تربوية هادفة وملتزمة أهم عناوينها النهوض بالكادر التعليمي من خلال إنصافه ومنحه حقوقه المادية والمعنوية ليعود كما كان سابقاً وكما هو الحال في الدول التي تستثمر في المعلم وقطاع التعليم. وأما الطلاب فلا خوف عليهم في حال تم الالتزام بخطة النهوض التربوية. نملك الآن ورغم كل الظروف التي مرت في السنوات القليلة الماضية أفضل الطلاب الذين نعول عليهم الكثير في مسيرة الإنقاذ التي لا بد وأن تنطلق من مكان ما
و ما هي الخطوات التي يجب اتباعها لتصحيح مسار التعليم ؟
كما ذكرت سابقاً، لا بد من خطة وطنية تتضافر فيها جميع المكونات والمقومات كي يعود لبنان إلى سابق عهده متفوقاً بطلابه ونظامه التعليمي
Ahmad Albacha

About us
Book Club
رواية نبض
أدهم شرقاوي

من خلال انشطة نادي الكتاب في جامعتنا تم اقتراح قراءة رواية نبض للكاتب أدهم شرقاوي، ومن ثم تمت مناقشة الرواية خلال جلسة اقل ما يقال عنها انها رائعة، لمسنا فيها معنى التفهم و النقاش ومخالفة الرأي بصيغة حضارية . وقد شرفنا بحضوره المتالق الهادئ كعادته العميد التنفيذي لكلية التربية الدكتور وسيم أبو ياسين ، وعدد من مدرسينا الأفاضل ديانا الدسوقي و علياء الهواري و رولا القادري . واستمعنا الى أراء متميزة من الطلاب التي تفاوت رايهم في هذه الرواية بين مؤيد لها ومعارض، وسوف نعرض هنا رأيين مختلفين من اراء طلابنا فيها.

: نبدأ بأول تعليق
بناءً على ما قرأت من كتب ادهم الشرقاوي، كتاب “نبض” له اسلوب مختلف… ربما لأنه ليس من الكتب الجديدة للكاتب و بالطبع أسلوبه تغير. هناك العديد من الكلمات و التعابير التي طبعا و كالعادة سرقت قلبي و أثرت في بشكل كبير. بالمقابل هناك أحداث كثيرة و معقدة التي تؤدي الى تشويش ذهن القارئ. ليس من افضل ما قرأت للكاتب ادهم الشرقاوي، و لكنه لا يخلو من أسلوبه المميز و الممتع. بالأخص أن النهاية غير سعيدة
Lama Hussein
:ومن جانب أخر كان الرأي التالي
شتان بين الرواية والخواطر المنمقة، ويبدو أن الكاتب لا يعرف الفارق بينهما ، الكتاب يتكون من أربعة فصول، في الفصل الأول نجد حوار طويل بين عاشق وحبيبته، يتغزل بها تارة ثم يعرج إلى مواضيع مختلفة تارة اخرى فلا نكاد نتعرف على الخيط الدرامي الأساسي الذي ستبنى عليه أحداث الرواية المزعومة .. مجرد رجل يتغزل بحبيبته ويتحدث عن الحرب التي وجد نفسه مضطرا لخوضها، وبالطبع لا ندري عن أي حرب يتحدث وفي أي بلد عربي تدور .. الغريب أن البطل يتهم حبيبته بأنها تميل إلى الاستطراد، بينما يمارس هو تلك العادة طول فصول الكتاب، فيحشر كلام عن المطلقات والأمومة وكيد النساء ومقارنة بين عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد والدفاعات النفسية عند فرويد وعشرات من الموضوعات التي لا تخدم بأي حال الحبكة الرئيسية الهشة للعمل، بل أنه يمنح لنفسه حرية واسعة في حشر اقتباسات لعدد ضخم من المشاهير وهو ما يزيد من ملل القارئ، الذي في النهاية لا يكاد يري أي أحداثٍ حقيقية أو شخصيات تتطور كما يحدث في أي رواية، بل مجرد خواطر واقتباسات مكتوبة بلغة جميلة لا أكثر
الفصل الثاني يدور في نفس الأطار، والثالث بأكمله يتحدث عن كيفية تعارفه على حبيبته، ثم الفصل الأخير حيث تموت حبيبته-النهاية التقليدية لأفلام الأبيض والأسود القديمة- في حرب لا نعلم أطرافها
لا أحداث .. لا رسم جيد للشخصيات .. لا حبكة مميزة .. الكاتب ليس روائي .. يمتلك ناصية اللغة ولديه قدرةٌ على الخروج بصور جمالية مميزة وتعبيرات مبتكرة لا أكثر .. ربما لهذا لا يصلح سوى لكتابة الخاطرة .. وربما لو كتب على غلاف العمل “خواطر” بدلا من “رواية” لكان التقييم أعلى. كنت أتمنى أن يهتم الكاتب بالحبكة الروائية أكثر من اهتمامه باللغة، هو كتاب تخرج منه بعدد من الاقتباسات المفضلة لا أكثر
Ghadeer Khaled
رواية عائد إلى حيفا
غسان كنفاني
وضمن نشاطات نادي الكتاب ومواكبة لما يحدث في غزة تم قراءة رواية عائد الى حيفا، والتي تركت اثر كبير في نفوسنا
وعلى إثر قراءة الرواية حدث
حوار مقالات
دار الحديث في تلك المقالات عن أبطال الرواية(سعيد، صفية، خلدون،خالد …) و طريقة تعاطيهم مع واقعهم وإجابة على سؤال غسان كنفاني الأشهر

” ماهو الوطن؟ “
لطالما ارتبطت كلمة عودة في أذهاننا بحق الفلسطينيين بالعودة إلى أراضيهم التي اغتصبها الصهاينة ولطالما حاولنا أن نتخيل ما جرى خلال نكبة عام ١٩٤٨ ، بل وأحياناً تساءلنا لماذا غادر هؤلاء أراضيهم ؟ لماذا لم يقاتلوا عصابات الصهاينة ؟
ثم أتت قراءة كتاب غسان كنفاني “عائد إلى حيفا” مع بداية حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على غزة… أتت لتجعلنا نرى بالصوت والصورة ماذا جرى في ١٩٤٨ ، ولو بشكل مختلف، أتت لتشغل نارغضب دفين ظن العالم أنه سيخبو مع الزمن…
عائد إلى حيفا وقصته التي قد تكون قصة آلاف العائلات التي سرق الصهاينة بيوتها وحياتها، جعلنا نتساءل “ ما هو الوطن ؟” ونحاول أن نصف تلك الصورة التي رسمناها للوطن في أذهاننا… ما هو وكيف يجب ان يكون لتجيبنا عبارة “الوطن هو الا يحدث كل ذلك يا صيفية” عن ذلك السؤال… الوطن الصغير والوطن العربي الكبير… لوكان وطناً حقيقياً لما وقف صامتاً متخاذلاً عن ذبح ابنائه… ربما هو فعلاً ليس الوطن…الوطن قضية و “الانسان قضية” كما يقول غسان… قضية يُبذل في سبيلها اليوم الدم والعمر والشباب والعقول وكم منا مستعد لبذل كل ذلك لأجل تلك القضية وذلك الوطن ؟
قلةٌ قليلة … نراهم يسيرون بأقدام حافية وثياب رثة على رمال غزة… يخرجون من باطن الأرض… سلاحهم من صنع أيديهم ودمائهم
قلةٌ علموا العالم بأسرهِ ما هو الوطن وما معنى أن يكون للإنسان قضيةٌ وعزةٌ وكرامةٌ
…وأن تعود حيفا ويافا وعكا والقدس……ولا بد للقضية التي روتها كل هذه الدماء الزكية أن تنتصر… ولا بد للوطن أن يعود
سيعودون وسنعود بإذن الله
Diana Dassuouki
: وكانت المقالة التالي رد على ما قالته الأستاذة ديانا
حين أقلب الصفحة الاخير من الكتاب الذي أقرأه وأزيحه من أمام عينّي و أعود الى حياتي أتنفس هواءها لا الهواء الذي يتنفسه كاتبه ، أدرك ماهية الكتاب و اثره عليّ . لكن قد يكون غسان غادر من حيفا في اخر صفحة من الرواية اما انا… فلا ، بقيت هناك واقفا بينهم قرب الطاولة و ريشات الطاوس الخمس على يميني، بقيت وما زلت هناك ولم اغادر.
ماهو الوطن؟” اهو خلدون الوطن القديم ام خالد الوطن الجديد أم الملجأ الذي اصبح وطناً كرهاً لا حباً”
قلبت الصفحة الاخيرة ورفعت نظري لأرى نفسي جالساً على درج ساعة مرتفعة لها درجات ثلاث يجلس عليها طلاب الجامعة لالتقاط ” السيلفي ” ويلجئون اليها حين تمتلىء المقاعد المحيطة بها، رفعت نظري ومن حولها حشد هادر من طلاب يسيرون افوجا بعد ما انتهت محاضراتهم ولا احد منهم يعرف خلدون و لا احد يعرف خالد ولا سعيد او صفية، ادركت اني جسديا هنا، اما عقليا و روحيا فهناك
أنا لا الوم صفية على تركها لخلدونها وراءها، فذات يوم حين أُمطرت سماؤنا مطرا ليس كالمطر ، مطرا يتخلله بضع قطرات ماء ويغلب عليه قذائف مدفعية و صواريخ لا تميز من تقتل منا، هرعنا هرباً جميعنا وأبي يشد بيدي أمي مسرعا بها و هي تصرخ و نحن لا نفهم او لا نعقل او لا نسمع، شُغلنا كلنا عن “خلدوننا” …..ذو الاشهر المعدودة ممددا بمهده، لو كان في ذلك موتها…. لكنها عادت، عادت اليه.
كنا كلنا مثل صفية تشغلنا المصائب عن اوطاننا ، ولكن لو كان خلدون مع سعيد هل كان سيكون مثل أمي لن يتخلى عن خلدونه … قد يكون .
اردت ان اكتب شيئاً عن الرواية وانا في ذهولي ذاك ولكن لم استطع، صبرت فترةً و لكن ايضا لم استطع
تهيبت او قل خشيت ولم تسعفني كلمات و لا حروف . حتى لحظة وصول صفحاتك الثلاث… قد اكون صدمت فانسابت حروفي ترد في عقلي على كل ما اردت كتابته
قلتِ سوف نعود وانا اتمنى ذلك . ولكن سؤالٌ دائماً ما يراودني ، هل نستحق العودة؟ هل نحن أهلٌ لأن نصلي في الاقصى؟ لأن نرى غزة؟ لأن نقاتل تحت لواء الضيف ؟ وأن يكون السنوار رئيساً لنا؟ وهل كل الفلسطينيين يستحقونهم ؟
.اظن ان الجواب ” لا ” …لذلك منعنا الله إياها، محرمةٌ علينا حتى نخرج من تيهنا
أعود الى السؤال الكبير لأختصره في كلمة؛ الوطن ” عقيدة ” ، عقيدة أموت في سبيلها، عقيدةٌ مستعدٌ أن أتناثر أشلاء فداءها، ربما تكون ارضً او بلداً وربما شخصاً او عائلةً و ربما تكون ديناً و رسولاً أمزقُ مدافعاً عنه اذا مُس جلاله بكلمة، وربما تكون العقيدة “فكرة ” تجري مني مجرى الدم قرب قلبي و عقلي او هما هي . و ربما تكون عقيدتي كل هذا
وإذا كنت تسالينني عن رأيي ففي هذا تفصيل ذاك
Ahmad Albacha




Selected For You
Books :
“I could easily forgive his pride, if he had not mortified mine.”
Pride and Prejudice / Jane austin

“What is a life? A series of yeses and noes, photographs you shove in a drawer somewhere, loves you think will save you but that cannot. Continuing to move, enduring, not stopping even when there is pain. That’s all life is, he wants to tell her. It’s continuing.”
Salt houses / Hala Alyan

“كل ندفة ثلج هي تنهيدة ثقيلة من امرأة محزونة في مكان ما في العالم. كل تلك التنهيدات التي تنساق باتجاه السماء تتجمع في الغيوم ثم تتساقط بهدوء على شكل قطع صغيرة على الناس. تذكيرًا بالنساء اللواتي يعانين مثلنا، كيف نتحمل بصمت كل الذي يقع على كاهلنا. دعيني أخبرك شيئا ؛ قلب الرجل مثير للأسى ، إنه مثير للأسى يا مريم إنه ليس كرحم الأم إنه لا ينزف الدم ”
ألف شمس ساطعة \ خالد الحسيني

كلّهم يتحدّثون عن ِالطريق، يقولون: تجد نفسكَ على الطريق! وهُم لا يعرفون منَ الطريق إلا لونها الأسود وأرصِفتها !
رجال في الشمس \ غسان كنفاني

From Book club
Movie
Sibel (2018) is a Turkish movie that displays how certain disabilities can affect one’s life. Sibel follows the story of a young Turkish girl who is mute and can only communicate by whistling and she lives with her father and sister after her mother left. She lives in a village in the mountain where the people living there believed in folktales and stories told by the elders. The girl was struggling the whole movie with acceptance , independence , and finding her true self along the way.It is a truly heartbreaking story tha shows one of many issues girls used to face and still face in villages . It shows how gossip can spread fast and how certain things should be left and unbothered.
Leen Rahal

Question:
Celine Marmash
APPs

Quizlet: allows you to make flashcards and quizzes to test what you have studied

Flora: uses a growing tree keep you from using your phone.

Notion: helps you with organizing your to do list, databases, notes….

Beelinguapp: it helps you learn up to 19 new languages by practicing pronunciation, listening music, and reading articles, books…..
Diana Assaf
About us
The Creativity Of Our Friends
أيها القاضي
بين ليلةٍ و ضحاها، طرقت تنهيدة طيفه بابي ،حينها أيقنتُ أن الهروب بات مستحيلاً وأن تعويذة الحب ألقيت عليَّ! فهواه أصبح كتمانًا يهواه الفؤاد، وكأنه قد زَرع بذوره السحرية في أراضيَّ المهجورة ، لتنبت فيما بعد و تتحول إلى أراضٍ محتلة من قِبَلِه. مهلا، هل لي أن أبوح بسرٍ عجزت أحبالي الصوتية عن قوله سابقاً؟ عفواً يا قاتلي، ما عدت أنت و نبضات قلبي واحداً! أوهمتني بخرافات الحب حتى رسبت برسم خرائط حبنا !
الآن قل لي يا حضرة القاضي أكان عتابيَّ كافياً؟ أو أغرقه بالكذب كما فعل هو؟
ناتالي طوغان عراجي
ستقضم الأرق بقوت يومنا!

لم نسلم منه طوال هذه السّنين.
لم يسكن ألم الخوف الذي نهش عظامنا،
كلّما همّمنا أن نرتفع من قعر الأرض المحبطين بها
دُست أرواحنا إلى باطنها، نحاول جاهدين أن نشرق مع شمس كلّ يوم!
ما مرّ يوم إلّا وزادت خيبتنا ..
بليلةٍ وضحاها!
صباح رماديّ مثقل بطقس غريب، غير مألوف على البشر.
تغريدات العصافير خامدة استبدلت بأصوات ثقبت عصبنا السمعي!
مدافع الخوف تخرج من زقاق الرّعب الذّي يعتري وجوه الجميع.
أحدهم يلملم بقايا بيته وآخر بقايا ابنه!
نشيج يطرب البلاد …
تحت كلّ حجرة، سقطت ذكرى مؤلمة لسنين لن تعود ..
وخلف كلّ نافذة كان الياسمين يتدلى من أعقابها، كانت قصة منقوشة بين بَرد الحديد ..
نَفس الصباح أضحى ..
عبق الدّماء، دمع محروق، صوت مكبوت،
ملامح الشخيوخة في الصّغار قبل الكبار.
الهرم!
“إلى أي حال وصلنا يا الله!”
هدير قاسٍ.
كأنه يمر فوق القلب، يدهس بلا رحمة..
منازل شاحبة! مخيفة تفوح منها روائح الهلاك!
وداع بلا وداع..
الذّي لربما في كل مرة خرجنا فيها ها لم نعد..
أي جيل هذا سينضج جراء ما مر على قلبه!
عقد كاملاً قد مرّ وطحن كلّ ثغرات
الحياة فينا …
بِلاد الرماد …
تبارك طه عامر
العين لا ترى كل شيء
لعين لا ترى كل شيء..نعم لا ترى الظاهر رغم الوضوح
كل شيئ نعيشه الأن مخطط له منذ مئات السنين ولا شيئ من الأحداث المأساوية التي مررنا بها أتت من باب الصدفة(كورونا،الحروب،ابعاد الناس عن دينهم باسم الحرية،انهيار العملة،العبودية،الخلاص…)
نحن نعيش داخل مخطط مؤامرة يديره مجموعة صغيرة من النخبة العالمية (١٪) هدفها تقليص عدد سكان العالم الى مليار شخص فقط
كل يوم يموت الاف الناس والأطفال من العالم الثالث هل هذه صدفة؟يتم عمل التجارب على مئات البشر و عمل الأشياء الغير شرعية لتغير كل ما هو مذكور في الكتب السماوية(الإستنساخ،التحول الحيواني،الزلازل…)
يوجد الكثير من التساؤلات حول معظم الأشياء في العالم،فلماذا يتم ممارسة طقوس معينة فقط في الأهرمات؟هل يوجد شيئ في أسفل الأرض؟لماذا لم يكتشف الا (٣٪) من المحيط؟هل توجد مخلوقات اخرى في جوف الأرض؟وهل تتعامل مع هذه المنظمة السرية؟هل الخريطة هي فعلاً الخريطة الحقيقية؟هل تم ايجاد جميع المدن المفقودة وسفينة نوح؟هل هناك عوالم اخرى؟هل يتم تنويمنا لعدم التفكير؟
نعم،يتم تنويمنا بكل سهولة فنحن نعيش مع العدو الحقيقي في المنزل،يسمى بالإنترنت،جميع وسائل التواصل هي طريقة بسيطة لتشتيت عقولنا وخاصة الأطفال،ومثل بسيط على هذا كيف تم محاولة تشويه جميع الأديان والمحاولة لتشوية فلسطين وأهلها وجعل العرب ارهابيين ولكن في الحقيقة الإرهاب الحقيقي موجد وراء قناع روؤساء الدول الغربية فكل رئيس وحاكم ومشهور تتم السيطرة عليه من خلال هذه المنظمة والوظيفة هي تسميم عقولنا بطرق مقنعة،ولكن مع الأسف (٥٪) فقط يعرفون حقيقة العالم وكل من يترك هذه المنطمة السرية أو يحاول الإفشاء عن أسرارها يتم قتله وقد شوهدنا الكثير من حالات الوفات لشخصيات مهمة وكان سببها مجهول.
كما أنه يوجد الكثير من العلوم التي لم نسمع بها كعلم الأهرامات،علم الطاقة،الأبراج…)
والحضارات القديمة كالمصرية،والبابلية والأشورية والفنيقية قد نشأت في الشرق والأديان العالمية(الإسلام،المسيحية،اليهودية)كان مهدها الشرق ايضاً،هذه الجمعيات السرية تنقسم الى قسمين:الجمعيات السرية الدينية التي تهدف الى الاتصال بعالم الغيب والوقوف على اسرار الكون وخفاياه والقسم الثاني جمعيات سرية دنيوية تهدف الى الإنقلابات السياسية وتسعى لإحلال سلطة مكان سلطة.
ورغم أن الماسونيين يدافعون عن أنفسهم، ويقولون إن منظمتهم لا تمثل ديانة بعينها، ويأكدون أن المنظمة تشجع الأعضاء على الإيمان بالكائن الأسمى أو “المهندس المعمارى الكبير للكون”، إلا أنها تبقى واحدة من أكثر الحركات السرية المثيرة للجدل منذ تأسيسها.. لكن بعيدا عن تأسيس هذه الجماعة السرية.
جميع الرموز موجودة على العملات الورقية والبرامع التلفزيونية فهذه المنظمة في كل مكان يجب التساؤل اكثر والقراءة اكثر لمعرفة لغز مهم من الغاز العالم ،والذين لا نعرف عن علمهم شيئ.
المصدر: كتاب الماسونية العالمية – فك الشيفرة الماسونية – مؤامرات وحروب غيرت العالم
Celine Marmash

About us
Our Activities
Meet and greet :
On the 11th of October of this year , both EduNation and the Book Club participated in the annual Meet and Greet. The clubs made sure to share their goals and fascinating activities with new students who may be considering joining any of the two clubs. They also had a fun mini book giveaway to individuals that joined any of the clubs to encourage reading . They served croissants as a welcoming snack that signifies the unity and generosity of the club members as well. Adding on, over 120 students combined joined both clubs making the EduNation and BookClub the clubs with most members in LIU! We can’t wait to participate in future “Meet and Greet” events to spread the word that books and education are the pillars for success Mustafa Abo Yasssin


Book Sale 2:
Jeanette Winterson once said “Books and doors are the same thing. You open them, and you go through into another world” and this is what the EduNation club was able to achieve. At the beginning of every semester, the EduNation Club has its annual BookSale. The BookSale is an activity where the club receives donations from students for 2 weeks and resells them for half the price. The goal of this activity is to encourage reading and not spending an absurd amount in this current dreadful economic situation. While regular books are sold for more than 6$, the club members priced their books for only 2$ and less! This way, students are more motivated to read without worrying about breaking the bank. The club was able to sell over 150 books in 3 days with 50% of the profits going to our suffering families in Gaza-Palastine. Books not only do they entertain us, but they also give us a break from real life to a more relaxing universe of fascinating thoughts and adventures. Make sure to join us in our upcoming BookSale to help us in encouraging more and more people to read and unlock their minds and hearts to the beauty of reading!
Mustafa Abo Yasssin






مسابقة الاملاء المفتوحة
في 18 كانون الاول 2023، أقامت الجامعة اللبنانية الدولية مسابقة بعنوان “مسابقة الاملاء المفتوحة” شارك بها مجموعة من طلاب وأساتذة الجامعة
كتب نص الإملاء الدكتور محمود فرحات الذي حمل عنوان “قادة المجد” وتبنى موضوع المقاومة الفلسطينية وتحديدا مقاومة القسام للإسرائيليين.
وقام فريق ال “EduNation” بالإشراف على تنظيم المسابقة.
تم إعلان الفائزين وتسليمهم الجوائز نهار الخميس 11 كانون الثاني 2024
وكانت الحاصلة على المرتبة الاولى هي الطالبة دانيا يونس
والحاصلة على المركز الثاني هي الأستاذة رولا القادري
وأما الحاصل على المرتبة الثالثة هو عمر عساف
Levels and Layers
How to Leverage the Power of AI in Differentiation
In the sci-fi story “The Fun They Had,” Isaac Asimov paints a dreary picture of what school will look like in the year 2155. Children “go to school” by moving to a room in the house outfitted with a “mechanical teacher”. The characters are surprised to learn that teachers were once humans. By now, we are all aware that we have the technology described in the story — chatbots that greatly echo the abilities of people. But a social environment is necessary for children’s development. Instead of fearing artificial intelligence, we could use it to design better learning experiences for our students, braiding a tapestry that combines machine efficiency and human affection, but ultimately still relying on our judgment as these models are not transparent.
As it stands, AI has a bad reputation among educators. It is the Swiss army knife that students might use to write essays, type up code, or translate text. Indeed, some might call OpenAI’s flagship product “CheatGPT.” But where its potential lies for us educators is in its ability to 1) Explain concepts, and 2) Design alternative lesson plans. As previously mentioned, tailoring our message to different kinds of learners is key. Back in 1996, Joseph Beck described that Intelligent Tutoring Systems should consist of compartments related to the domain knowledge, pedagogy, communications, and most importantly, the student. The AI model reworks its output according to the student’s needs and preferences. *
But even when it comes to hard facts, AI is not always reliable. These machines are capable of stringing along information and dishing it out as veritable. This is known as “hallucinating.” To understand why a model makes an error, we should understand the model’s procedures. Mathematically, we base predictions (output) on our reality (input) and we combine it with patterns we learned from observing previous data, using the coefficient and intercept (model weights and biases). What is different about artificial intelligence, is that we do not know what the features of the input are. How does Dall-E, the image generator, define a sad image? Humans would consider lighting and color. But those AI models take into account thousands if not billions of parameters.
So, writing a good medical text, in ChatGPT’s eyes, might rely less on the actual information and more on grammar and using words like “hence” and “diagnosis.” Remember, the whole idea behind these models is for them to generate output that is similar to the data they were trained on. Training them on data is akin to showing a child a bunch of different iterations of the same thing so that they build schemata of concepts, like a dictionary of ideas. If you have a dictionary, does that mean you have an intuitive understanding of the language?
A well-known thought experiment among AI ethicists is the Chinese Room. If you translate text using a dictionary and give the translation someone on the outside without them seeing you using it, you are decidedly still not a Chinese speaker. As previously explained, these are mathematical models. The neural network crunches the numbers, and out comes a result. Thus AI models do have maps of ideas, but they do not have the ideas themselves. They seem to understand that sunny weather is good, because in the texts they were trained on, passages where the word “sunny” appears also had positive emotions described – and so on.
As such, we cannot put our brains on autopilot and let those models do all our work for us. What we can use AI for is aiding us with refining concepts and working out the granular details of planning a project in a streamlined manner. Even though we are seeing great strides in AI rapidly, we will always need the human element. Everyone has a teacher that made them try harder and believe in themselves. Writers do more than string letters together, and educators do more than recite lessons. What stuck more with audiences, the many documentaries about Dunkirk or Christopher Nolan’s motion picture?
فاطمة الورداني
Faith & Hope
Faith was broken
Hope got cold
The heart was frozen
The systems were on hold
Everything stopped for a second
More like some months
Something inside was shattered
It crumbled and ached
and soared
Another part was striving
harder and louder
it wanted a glimpse
to actually live for
But you can hear it
in their voice
it’s evidently clear
The words were choking
through pain
and stuck tears
The light was dimming
but the tunnel
was vast
It knew very well
that there should be
hope at last
At the end of the tunnel
hope would be warm
and faith would be restored
As long as
it keeps breathing
There is something worth living for .
Nataly Aboultaif

Technology Investment
Between Public and Private Educational Sectors
Technology Investment
Between Public and Private Educational Sectors
Nowadays technology has become one of the necessities in the educational field. However, investing in it differs between the public and private educational organizations whether it’s by the kind of devices used, their numbers, and their maintenance. We could start by saying that the private institutes have more advanced devices in comparison with the public ones. While many private schools already started doing quizzes and exams for elementary students using tablets and laptops, public school students do the same paper exam even for the computer class with the same information each year from grade seven to twelve. We could continue to the second point, which is that public schools do have computers and computer rooms, but their number is never enough. When each private school student has his own tablet with his or her name on it, to use for the whole year, a thirty-student class in public schools would be lucky to find ten computers ready to be used. Finally, the quality and quantity of attention given to the devices is also different . Public schools do have more than thirty computers, it’s just that most of them face unknown problems. Problems that no one has tried to solve before. Students have always known the broken features in the computers and told their siblings about them when remembering their old school times! We all know that education is not all about using the newest technology, yet we can’t deny its importance. Especially for the new generations. Hoping that things will get better one day and investing more will be presented in our public schools. Till then we could say nothing but thank you to all the teachers, whether they are suffering in the public department or enhancing in the private one.
Bayan Aloush

Priorities
Like Stephen Covey says,
“When you have too many top priorities, you effectively have no top priorities.”’
- Never mix up your priorities
- Always favor the one that will affect your life forever in the future
- Don’t prioritize things that give you temporary pleasure
- Decide what you stand for
- Know what really values in this life
- Learn about yourself and don’t hesitate to go deep in thought
Asmaa Abdel-Baki

RoboTech Innovator
Robotechs is a term that we have been hearing a lot lately, it has caused a great stir in technology and at all levels, let’s move in the fabric of robotics from yesterday to today and beyond.The robot blends mechanical and biological programmed functions to form a machine that performs heavy-duty tasks inspired by science fiction. It was a transformative era to link automated systems to our daily tasks, revolutionizing industries, healthcare, logistics, and agriculture.
In the past, the role of the machine was limited to fixed industrial robots defined by manufacturing tasks in cooperation with humans to limit their work to production, but this change with the beginning of the twentieth century to the concept of a human-like machine, and with the beginning of the twenty-first century, industrial robots built with artificial intelligence. In the recent period, we have witnessed the great development of the robotics industry to become an integral part of our lives, as it had a huge technological development in the field of health care, entering surgery and reprogramming its concepts to make high-precision surgeries with less risk, which contributed to improving the patient experience and treatment results. Not only that, but it extended to witness its use in agriculture and pest control through sensors to eliminate weeds accurately and the use of robotic arms to harvest the crop and others, and expanded its influence and penetrated homes by solving our daily life issues .
Now come with me to introduce for you robot “Kuri” , the robot that helps parents track their children and monitor their home from outside, and do not forget the cutest characteristic that it is also a family friend it reads e-books and plays music. Moreover, robots have continued their conquest of space through space shuttles, which were meant for space exploration, and have crossed all levels until they reached education and developed its means to the best.
Finally,These developments put Robotech at the forefront of shaping the future of robotics across diverse industries. But the world now is witnessing a struggle between accepting this invasion of robots or rejecting it, and here it was divided into two groups, one recognizing its importance and the other believing that it is an army equipped to kill us, so which side are you with?
Haneen Kassm

Know Your Major
Have you ever heard of the convergence of medicine and engineering under one name? Over the years, there has been a disagreement between engineers and doctors about the importance of each of them to society, until the emergence of the biomedical engineering, which was a major revolution in both the engineering and medical worlds. So what is the purpose of creating this major? And what is its benefit to society? The biomedical engineering is one of the new and modern disciplines that linked engineering sciences with biological sciences to solve the issues facing medicine in an intelligent engineering way, as the student studies the human body geometrically by studying its parts in detail to be able to invent and create effective devices and advanced technology, which enables him to greatly assist in hospitalization. It entered the field of artificial limbs and organs in addition to advanced electronic tools and devices used in operating rooms and laboratories, and it was not limited only to this but went deeper to enter the field of producing drugs that are inserted through a chip into the human body and are under research and experimentation and other fields, and other areas, and examples of some devices (automated blood analyzers (automated blood analyzers) Medical computed tomography (CT) scanners Ablution facilities with electric wheelchair support Robotic surgical assistants) biomedical engineering did not stop here, but kept pace with its development and intervened in surgical operations, as the doctor can perform a surgical operation from one country to another, contributing to the development, improvement and progress of medicine. And as a medical devices student, you can branch out with many specializations biomechanics, biomaterials & tissue engineering, biomedical devices).so, What do you expect are the anticipated developments and prospects for the field of biomedical engineering in the coming years?
Haneen Kaseem





